الرئيسية / حقوق الإنسان في الدستور
رجوع

حقوق الإنسان في الدستور

عرف المغرب، منذ تسعينيات القرن الماضي، مسارا إصلاحيا متواصلا، ودينامية وطنية متراكمة في مجال ترسيخ البناء الديمقراطي وتوطيد حقوق الإنسان، توجت بالاعتراف الدستوري الصريح بهذه الحقوق من خلال دستور سنة 2011، الذي يعد بمثابة ميثاق متقدم للحقوق والحريات الأساسية، لما تضمنه من تكريس الالتزام بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، واستحضار مرجعيتها الكونية ضمن المنظومة الدستورية الوطنية.

وتعرض الجدول التالية مدى تضمين دستور سنة 2011 للحقوق والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا، وذلك بالاستناد إلى الإطار المرجعي الدولي لحقوق الإنسان منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بما يعكس درجة الملاءمة بين المقتضيات الدستورية الوطنية والمعايير الدولية ذات الصلة.



الفصل المضمون الحق والمبدأ
120 لكل شخص الحق في محاكمة عادلة، وفي حكم يصدر داخل أجل معقول. حقوق الدفاع مضمونة أمام جميع المحاكم. الحق في المحاكمة العادلة
121 يكون التقاضي مجانيا في الحالات المنصوص عليها قانونا لمن لا يتوفر على موارد كافية للتقاضي. - حق التقاضي مجانا - الحق في المحاكمة العادلة
122 يحق لكل من تضرر من خطأ قضائي الحصول على تعويض تتحمله الدولة. - الحق في الانتصاف - ضمان جبر الضرر/ضمان حق المتضرر من خطأ قضائي - الحق في المحاكمة العادلة
123 تكون الجلسات علنية ماعدا في الحالات التي يقرر فيها القانون خلاف ذلك. الحق في المحاكمة العادلة
124 تصدر الأحكام وتنفذ باسم الملك وطبقا للقانون. الحق في المحاكمة العادلة وسيادة القانون
125 تكون الأحكام معللة وتصدر في جلسة علنية، وفق الشروط المنصوص عليها في القانون. - الحق في أحكام معللة وصادرة في جلسة علنية الحق في المحاكمة العادلة
126 يجب على الجميع احترام الأحكام النهائية الصادرة عن القضاء. يجب على السلطات العمومية تقديم المساعدة اللازمة أثناء المحاكمة، إذا صدر الأمر إليها بذلك، ويجب عليها المساعدة على تنفيذ الأحكام. الحق في المحاكمة العادلة
127 تُحدث المحاكم العادية والمتخصصة بمقتضى القانون. لا يمكن إحداث محاكم استثنائية. - منع إحداث محاكم استثنائية الحق في المحاكمة العادلة
154 يتم تنظيم المرافق العمومية على أساس المساواة بين المواطنات والمواطنين في الولوج إليها، والإنصاف في تغطية التراب الوطني، والاستمرارية في أداء الخدمات. تخضع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، وتخضع في تسييرها للمبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها الدستور. الحق في خدمات المرافق العمومية وجودتها
175 لا يمكن أن تتناول المراجعة الأحكام المتعلقة بالدين الإسلامي، وبالنظام الملكي للدولة، وباختيارها الديمقراطي، وبالمكتسبات في مجال الحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور. عدم جواز المس بالحقوق باعتبارها من الثوابت الجامعة