الجمعة 09 يناير 2026

إطلاق المندوبية الوزارية لبرامج التعاون مع مكونات مدنية حقوقية

 



أطلقت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان برامج التعاون مع الجمعيات التي تم انتقاء مشاريعها في مجال حقوق الإنسان ضمن طلب العروض برسم 2025.

وشكل اللقاء التواصلي الذي ترأسه السيد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، للإعلان عن انطلاق تنفيذ مشاريع الشراكة مع الجمعيات المنتقاة مشاريعها برسم طلب العروض لسنة 2025 مناسبة جدد فيها السيد المندوب الوزاري حرصه على تعزيز التعاون والشراكة مع مكونات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان. 

وأكد السيد المندوب الوزاري، في كلمته، على ضرورة تعزيز التعاون مع جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان باعتبارها فاعلا أساسيا يساعد على الدفاع على كبرى القضايا الحقوقية التي تشتغل عليها بلادنا وطنيا ودوليا. 

وأوضح السيد بلكوش أنه من الضروري تثمين التعاون مع المجتمع المدني باعتباره فاعلا أساسي، مبرزا أن المندوبية الوزارية بصدد بلورة استراتيجية جديدة ضمن توجهات عملها المستقبلية، لتثمين تجربة دعم المجتمع المدني العامل في مجال حقوق الإنسان  وتحديد أولويات الاشتغال وفق معايير محددة وبشكل ينسجم مع المهام الأصيلة للمندوبية الوزارية باعتبارها آلية وطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان، ومكلفة بالتفاعل مع الآليات الدولية إضافة إلى كونها فضاء للتنسيق المؤسساتي والحوار والتشاور في المجال. 

وفي هذا السياق، شدد السيد المندوب الوزاري على كون التوجهات المقبلة التي تؤطر اشتغال المندوبية الوزارية، ستتطلب من المكون المدني تعزيز جهوده فيما يتعلق بنوعية المشاريع التي ستقدم في المرحلة المقبلة، إذ أن هناك حرص، يضيف السيد المندوب الوزاري، ليكون حضور المجتمع المدني قويا لإسماع صوت المغرب في المنتديات الدولية بشأن قضايا حقوق الإنسان والانشغالات التي تستوجب الترافع القوي ضمن الأولويات الوطنية والدولية بشكل نوعي، الأمر الذي يحتاج إلى تعزيز القدرات والمقاربة، وهذا توجه جديد  يهدف جعل المجتع المدني فاعل أساسي في دعم النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز المكتسبات التي حققتها بلادنا في أفق كسب مواقع جديدة ايضا على مستوى مختلف المنتديات الدولية.