الثلاثاء 27 مايو 2025

استقبال وفد عن التحالف المغربي من أجل العدالة المناخية

استقبل السيد محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 27 ماي 2025، وفدا عن التحالف المغربي من أجل العدالة المناخية، في إطار التواصل والحوار مع منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان.



وبعد الكلمة الترحيبية للسيد المندوب الوزاري، قدم الوفد صورة عامة حول مجال اشتغال التحالف كإطار مدني مهتم بقضايا التغيرات المناخية وانعكاساتها على التمتع الفعلي بحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، من خلال أعمال التفكير والتحسيس والتكوين، والترافع والحضور في المنتديات الدولية والإقليمية، مؤكدا على أهمية تنويع سبل التعاون والعمل المشترك مع الفاعل المؤسساتي لتعزيز انخراط التحالف في الأوراش الوطنية والسياسات العمومية وتشجيع مساهمته في النقاشات العمومية حول القضايا المستجدة للمناخ والبيئة. كما توقف الوفد عند بعض التحديات التي اعتبر تجاوزها مرتبط ببلورة أرضية مشتركة وتقوية القدرات وتطوير آليات الديمقراطية التشاركية وتعزيز تملك حقوق الإنسان وإدماج البعد البيئي في مخططات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



وتفاعلا مع ذلك، ذكر السيد المندوب الوزاري بالمهام المركزية للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان كآلية مؤسساتية للتفاعل مع المنظومة الدولية بمختلف مكوناتها وتتبع إعمال الالتزامات والتوصيات في مجال حقوق الإنسان على المستوى الوطنية من خلال أعمال المواكبة والتنسيق والتعاون والحوار مع كل الفاعلين، بمن فيهم الفاعل المدني، مؤكدا على الأهمية البالغة التي تكتسيها التغيرات المناخية كقضية تحتل حيزا كبيرا من النقاش العمومي الدولي وتحظى بالأولوية لدى الفاعل المؤسساتي الوطني الذي بلور بخصوصها في إطار السياسات العمومية والالتزامات الدولية مخططات وبرامج وفتح أوراش وحقق منجزات؛ كما أن المندوبية الوزارية جعلتها ضمن الأولويات ضمن رؤيتها الاستراتيجية الجديدة و أعمالها مع شركائها الدوليين والوطنيين من خلال توفير فضاء للحوار والتفاعل بين مختلف الفرقاء المعنيين، مضيفا أن مواجهة التحديات المرتبطة بها رهين بمواصلة التفكير الجماعي والنقاش العمومي والتعاون بين الفاعل المؤسساتي والفاعل المدني تبعا لأدوار ووسائل اشتغال كل طرف.



وقد أكد السيد المندوب الوزاري، في ختام هذا اللقاء، على استعداد المندوبية الوزارية للعمل المشترك، وفقا للإمكانيات المتاحة، في إطار برامج لتعزيز القدرات، ودعم أنشطة منظمة في إطار شراكات مؤسساتية، لأجل المساهمة في تيسير أداء مهام كل فاعل وتطوير التفكير والترافع للتعاطي مع مسألة التغيرات المناخية.