الجمعة 04 يوليو 2025

السيد بلكوش في اختتام اللقاء التمهيدي لحوار غليون ال11

حيى السيد  محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، غنى تقاسم الأفكار والتجارب المقدمة التي تعكس انخراط المنتظم الدولي في الدفاع عن حقوق النساء، مؤكدا على أهمية الحفاظ على مكتسبات حقوق الإنسان ككل  في ظل التحديات الدولية المتزايدة التي تهدد المعايير والآليات الأممية ذات الصلة.
وشدد على ضرورة تعزيز التضامن والتعاون الدولي، لاسيما في دعم جهود الدول النامية في هذا المجال، عبر تقوية التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وتوفير الإمكانيات الضرورية لمواصلة التقدم نحو المساواة الفعلية.
وأبرز السيد المندوب الوزاري، في الجلسة الختامية للقاء التمهيدي لحوار غليون الحادي عشر، المنعقد في جنيف يوم رابع يوليوز 2025، أن المغرب منخرط في هذا المسار من خلال إرادة سياسية صريحة على أعلى مستويات الدولة، وكذا انطلاقا من  إصلاحات قانونية ومؤسساتية، من بينها السياسات العمومية الداعمة للنهوض بحقوق النساء، والمراجعة المرتقبة لمدونة الأسرة بعد مشاورات وطنية شاملة. كما أشار إلى انخراط المملكة في الشبكة الدولية للآليات الوطنية المعنية بمتابعة وتنفيذ توصيات حقوق الإنسان، وهي شبكة تضم حالياً 24 دولة، وتساهم في ترجمة التوصيات الأممية إلى سياسات وطنية وخطط عمل فعلية، مؤكدا على عزم المملكة المغربية مواصلة الترافع من أجل هذه القضية داخل هذه الشبكة النامية.
وفي ختام كلمته، توجه بتحية خاصة إلى الراحلة حليمة الورزازي، إحدى الرائدات المغربيات داخل منظومة الأمم المتحدة، والتي ساهمت لعقود عديدة في الدفاع عن حقوق النساء، وشاركت في محطات أممية تاريخية منها ترؤسها للجنة الثالثة للأمم المتحدة التي اعتمدت العهدين الدوليين سنة 1966، ومساهمتها في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وغيرها من المحطات البارزة ومنها دورها في مؤتمر بيجين سنة 1995، والتي تم تكريمها خلال الأيام الاخيرة من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان اعترافاً بمسارها المتميز.